হাশিয়া উসুল কাফি
الحاشية على أصول الكافي
সম্পাদক
محمد حسين الدرايتي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1424 - 1382ش
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
হাশিয়া উসুল কাফি
রফিক দিন নাইনি (d. 1082 / 1671)الحاشية على أصول الكافي
সম্পাদক
محمد حسين الدرايتي
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1424 - 1382ش
أزله نهية لمجاول الأفكار، ودوامه ردع لطامحات العقول، قد حسر كنهه نوافذ الأبصار، وقمع وجوده جوائل الأوهام، فمن وصف الله فقد حده، ومن حده فقد عده، <div>____________________
<div class="explanation"> (أزله) وقدمه (نهي لمحاول (1) الأفكار) أي لحواذقها الجيدة الكثيرة التصرف.
(ودوامه) وسرمديته (ردع لطامحات العقول) المشرفة بإبصارها على ما يبعد عن ساحة الحضور، وذلك لأنه سبحانه أجل من إحاطة العقول بذاته وصفاته؛ لعجزها عن الإحاطة بما لا يدخل تحت الإمكان، والأزلي الدائم الموجود بذاته - الذي لا يحوم حوم جلاله وقدسه المنسوبات إلى قصور الإمكان ومعالم النقصان - متعال عن الدخول تحت إحاطة الأوهام والأذهان.
(قد حسر كنهه نوافذ الأبصار) (2) ونواقدها، وكشفها عن لباس الروية والإدراك، وجعلها منقطعة عن الوصول إلى ما يقرب من سرادق الجبروت، فهي منقطعة عن الوصول إلى إدراك كنهه سبحانه، منكشفة عن أن تدركه بكنهه وحقيقته.
(وقمع) وقهر وذلل (وجوده جوائل الأوهام) التي تجول وتطوف بدقائق الأشياء، وتسرع في الوصول إلى بدائعها، فهي مقهورة متذللة لوجوده وإنيته سبحانه، لا تحوم حول التوجه إلى معرفة إنيته.
(فمن وصف الله) بإدراك عقله ووهمه فقد جعله محدودا في ذاته بمهيته مغايرة للإنية، أو بصفة زائدة معلولة.</div>
পৃষ্ঠা ৪৫৭
১ - ৬৩৬ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন