من السهولة واليسر على قدرَة الْأَحَد الْفَرد سُبْحَانَهُ خلق أعظم جرم وَخلق أَصْغَر شَيْء على حد سَوَاء فَهُوَ سُبْحَانَهُ يخلق الرّبيع الشاسع بيسر خلق زهرَة وَاحِدَة وَيحدث فِي كل ربيع بسهولة بَالِغَة آلافا من نماذج الْحَشْر والنشور كَمَا هُوَ مشَاهد ويراعي شَجَرَة ضخمة باسقة بيسر مراعاته فَاكِهَة صَغِيرَة
فَلَو أسْند أَي من ذَلِك إِلَى الْأَسْبَاب المتعددة لأصبح خلق كل زهرَة فِيهِ من المشكلات مَا للربيع الشاسع وَخلق كل ثَمَرَة فِيهِ من الصعوبات مَا للشجرة الباسقة
نعم أَن تجهيز الْجَيْش بأكمله بالمؤن والعتاد بِأَمْر صادر من قَائِد وَاحِد من مصدر وَاحِد يكون هَذَا التَّجْهِيز سهلا وبسيطا كتجهيز جندي وَاحِد بَيْنَمَا يكون صعبا بل مُمْتَنعا إِن كَانَ كل جندي يتجهز من معامل مُتَفَرِّقَة ويتلقى الْأَوَامِر من إدارات مُتعَدِّدَة كَثِيرَة إِذْ عندئذ يحْتَاج كل جندي إِلَى معامل بِقدر أَفْرَاد الْجَيْش بأكمله
1 / 109
المقام الأول
حكاية تمثيلية
البرهان الأول
البرهان الثاني
البرهان الثالث
البرهان الرابع
البرهان الخامس
البرهان السادس
البرهان السابع
البرهان الثامن
الخلاصة
البرهان التاسع
البرهان العاشر
البرهان الحادي عشر
البرهان الثاني عشر
المقام الثاني
المقدمة
اللمعة الأولى التوحيد العامي والحقيقي
اللمعة الثانية اختام الخالق على الحياة
اللمعة الثالثة اختام ربانية على ذوي الحياة
اللمعة الرابعة منح الحياة آية جلية
النافذة الأولى
النافذة الثانية
النافذة الثالثة
اللمعة الخامسة كتاب الكون يعرف الباريء المصور
اللمعة السادسة آيات التوحيد على صحيفة الربيع
اللمعة السابعة دساتير عريقة في الكون
اللمعة الثامنة المالك للكل هو المالك للجزء
اللمعة التاسعة سهولة الخلق في التوحيد
اللمعة العاشرة الحياة والموت آيتان
اللمعة الحادية عشرة الساطعة كالشموس أعظم آية في كتاب الكون
اللمعة الثانية عشرة الساطعة كالشموس بحر الحقائق
اللمعة الثلاثون
النكتة الرابعة
إشارت إلى التوحيد الحقيقي
الإشارة الاولى بصمات التوحيد
الآية الأولى التعاون بين أجزاء الكون
الآية الثانية إدارة الحياة على الأرض
الآية الثالثة سيماء الإنسان
الإشارة الثانية ناموس واحد
الإشارة الثالثة رسائل صمدانية
الإشارة الرابعة التوحيد فطري والشرك محال
النقطة الأولى قوة الانتساب والاستناد
النقطة الثانية يسر الخلق في التوحيد وامتناعه في الشرك