151Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدসাঈদ নুরসি - ১৩৭৯ AHبديع الزمان سعيد النورسي - ১৩৭৯ AHপ্রকাশকدار سوزلر للطباعة والنشرসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٩٨٨مজনগুলিIslamic thought•অঞ্চলগুলিতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাحجر الزاوية لكل شَيْء فِي الْوُجُود فَمثل هَذَا الأساس الراسخ لَا يُمكن أَن يكون تكلفا وتصنعا الْبَتَّةَ بل يَجْعَل الإعجاز الباهر على هَذَا الْبُرْهَان مستغنيا عَن تَصْدِيق الآخرين لَهُ فأنباؤه كلهَا صدق ثَابِتَة وَحقّ وَحَقِيقَة بِنَفسِهَانعم إِن الْجِهَات السِّت لهَذَا الْبُرْهَان الْمُنِير شفافة رائقة فَعَلَيهِ الإعجاز الظَّاهِر وَتَحْته الْمنطق وَالدَّلِيل وَفِي يَمِينه استنطاق الْعقل وَفِي يسَاره استشهاد الوجدان أَمَامه وهدفه الْخَيْر والسعادة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة نقطة استناده الْوَحْي الْمَحْض أفيجزأ وهم أَن يقتحم هَذَا الْحصن الْحصينهُنَاكَ أصُول أَرْبَعَة للعروج إِلَى عرش الكمالات وَهُوَ معرفَة الله ﷻأَولهَا مَنْهَج الصُّوفِيَّة المؤسس على تَزْكِيَة النَّفس والسلوك الإشراقيثَانِيهَا مَنْهَج عُلَمَاء الْكَلَام الْمَبْنِيّ على الْحُدُوث والإمكان فِي إِثْبَات وَاجِب الْوُجُودوَمَعَ أَن هذَيْن الْأَصْلَيْنِ قد تشعبا من الْقُرْآن الْكَرِيم إِلَّا أَن الْبشر قد أفرغهما فِي صور شَتَّى لذا أصبحا1 / 169কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন