116Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدসাঈদ নুরসি - ১৩৭৯ AHبديع الزمان سعيد النورسي - ১৩৭৯ AHপ্রকাশকدار سوزلر للطباعة والنشرসংস্করণالثانيةপ্রকাশনার বছর١٩٨٨مজনগুলিIslamic thought•অঞ্চলগুলিতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাفَلَا ريب أَن الله سُبْحَانَهُ الَّذِي هيأ رَسُوله الحبيب ﷺ لهَذِهِ الْمرتبَة اللائقة بِهِ قد منحه من الْأَنْوَار والكمالات مَالا يحد بحدودوَهَكَذَا وبمثل هَذِه الدَّلَائِل الثَّلَاثَة وَدَلَائِل أُخْرَى كَثِيرَة يثبت لدينا يَقِيناإِن الشخصية المعنوية للرسول الْكَرِيم ﷺ شمس معنوية ساطعة للكائنات وسراج مُنِير لامع لَهَا كَمَا أَنَّهَا الْآيَة الْعُظْمَى من قُرْآن الْكَوْن وَالِاسْم الْأَعْظَم للفرقان الْأَعْظَم ومرآة صَافِيَة للتجلي الْأَعْظَم لأنوار اسْم الْفَرد جلّ وَعلافاللهم يَا أحد يَا فَرد يَا صَمد أنزل من بَرَكَات خزينة رحمتك الَّتِي لَا تنفد صلوَات وَسلَامًا على تِلْكَ الذَّات النَّبَوِيَّة الشَّرِيفَة بِعَدَد ذرات الْكَوْن مَضْرُوبا بِعَدَد دقائق الزَّمَانسُبْحَانَكَ لَا علم لنا إِلَّا مَا علمتنا إِنَّك أَنْت الْعَلِيم الْحَكِيم1 / 133কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন