وفي المثل: " أوضح من مرآة الغريبة ". وذلك أن المرأة إذا كانت هديا في غير أهلها، تتفقد من وجهها وهيئتها ما لا تتفقده وهي في قومها وأقاربها، فتكون مرآتها مجلوة تتعهد بها أمر نفسها. وقال ذو الرمة:
لها أذن حشر وذفرى أسيلة
وخد كمرآة الغريبة أسجح
وكانت العرب إذا غزت وسافرت حملت معها من تربة بلدها رملا وعفرا تستنشقه عند نزلة أو زكام أو صداع. وأنشد لبعض بني ضبة: