ت - ... اعتبار الجماهير العربية كتلة من غُثاء الشعوب تؤخذ بالعاطفة، وتخدع بأكاذيب البيانات وبلاغة الخطب والتصريحات .. لقد كانوا - في معركة فلسطين - يعطوننا النصر في بيان، ويلحقون بنا الهزيمة في ميدان! .. وكان كل شيء يسير وفق ما تبيِّت الدول الكبرى، ورؤساؤنا يحققون لهم أهدافهم ثم يأبى فريق منهم إلا أن يصموا آذاننا بالعزم على مواصلة الكفاح في البر والبحر والجو، كما كان يقول تشرشل تمامًا في أيام الحرب! ولكن غيرنا كان يقول هذا والدموع تنحدر من عينيه، أما بعضهم فقد كان يقول لنا هذا وأموال فلسطين تملأ يديه، والضحك من جماهيرنا يكاد يمزق رئتيه!.
عدم اعتبار مصالح العرب
ث - ... اعتبار الجامعة العربية رابطة بين دول لا أداة لتجمُّع أمة! فكانت مصالح كل دولة هي التي تسيطر على عقول رجال الجامعة، وليس أدل على ذلك من أنهم قد أصدروا من البيانات التي تؤمن بالتعاون والوحدة ما يملأ أسفارًا ضخمة، ولكن الجامعة لم تخط حتى الآن خطوة واحدة إيجابية في سبيل التعاون الصحيح العملي المثمر، ذلك لأن ما ينفع دولة من هذه الخطوات، قد يضر الأخرى، ولو كانت مصلحة الشعوب
1 / 358
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة