فالعاقلة ذات الخلق الحسن والذوق الحسن: دواء للزوج تشفيه من متاعبه النفسية والمادية.
والجاهلة الحمقاء: داء للأسرة تلوث جميع أفرادها بجراثيم القلق والنزاع.
والمرأة المتكبرة المغرورة: مرض للزوج لا يشفى منه إلا بطلاقها أو الزواج عليها وكلا الأمرين مر بغيض.
والمرأة الصالحة المستقيمة: علاج لكل ما يعانيه المجتمع من شرور وآفات ..
نداء وتذكير
يا منفرًا من الدنيا وأنت تجري وراءها ركضًا، ويا مرغبًا في الزهد وأنت تجتويه (تكرهه) وتفر منه رعبًا، ويا مبغضًا في المال وأنت تعب منه عبًّا، ويا داعيًا لأخلاق الصالحين وأنت تحاربهم، ويا متراميًا على أقدام الظالمين وأنت تزعم الرغبة في هدايتهم، ويا كارهًا لدعاة الحق وأنت تزعم أنك منهم، ويا محاربًا لدعوة الإصلاح وأنت تزعم تزعم أنك من رؤوسها .. أنسيت أن عين الله غير غافلة عن الظالمين؟ أم ظننت أنك تخدع الله كما تخدع السذج والمغفلين؟ أم نسيت قوله تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون كَبُرَ مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾ اقرأ يا هذا قول الله بتدبر وإمعان، لعل فيك بقية من إيمان يردعك عن
1 / 267
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة