من خواطر نحو هذه الخواطر، وإني لأرجو الله ﵎ أن ينتفع بها فيما أصبت فيه، وأن يغفر لي منها ما أخطأت فيه، وأن يجعل ثواب ذلك في عداد حسناتي يوم العرض عليه؟ يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم؟،؟ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله؟، والحمد لله رب العالمين.
دمشق ١ من جمادى الآخرة ١٣٨٢
٢٩ من تشرين الأول ١٩٦٢
الدكتور مصطفى السباعي
1 / 18
تقديم
مقدمة المؤلف
القسم السادس - شيطان يتظلم!
القسم الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
القسم الثالث والثلاثين - الحكم الصالح
القسم الرابع والثلاثين - بين الحكومة والشعب
القسم الخامس والثلاثين - مسؤولية القادة
القسم السادس والثلاثين - يا شيوخنا في السياسة لقد آذانا ضعفكم فاتركونا نسير!
القسم السابع والثلاثين - هذه الأمة الواعية! لن تقبل بعد اليوم أنصاف الآلهة