الجمع والتفرلة ثم فرقهم بالسعادة والشقاوة، والتقريب والإبعاد، والإكرام والإهانة، وأشباه ذلك .
فقال: "هؤلاء فى الجتة ولا أبالى، وهؤلاء فى النار ولا أبالى"(1) .
وقال: (قريق فى الجنه وقريق فى السعير)(2) .
(و "اللجنيد"(3) لى معنى الجمع والتفرقة: وتحققتك لى سرى فتاجاه لسانى فاجتعنا لمان وافترقنا لعانى ان يكن غيبك التعظيم عن لحظ عيانى فلقد(4) صيرك الوجد من الأحشاء دان 4(5) (1) حديث: (هولاء فى الجنة ولا أبالى، وهولاء فى النار ولا أبالى) .