293ঘায়াত আমানিغاية الأماني في تفسير الكلام الربانيআহমদ আল-কুরাণী - ৮৯৩ AHأحمد الكوراني - ৮৯৩ AHসম্পাদকمحمد مصطفي كوكصوজনগুলিExegesis and its principles•অঞ্চলগুলিসিরিয়াইরাকমিশরফিলিস্তিনতুরস্ক•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রামামলুকআক কইউনলু(إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (٢٧) استعار له الثقل من الجملة، والمراد: شدّته.(نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ ... (٢٨) الأسر: الربط الوثيق بالأسار. والمراد: توصيل عظامهم بعضها مع بعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب. (وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا) أي: أهلكناهم وأنشأناهم نشأة أخرى. فالتبديل في الصفات؛ لأنَّ المعاد هو للبتدأ. أو بدلنا مكانهم قومًا آخرين كقوله. (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ). و" إذا " مع أنَّ ذلك أمر فرضي؛ للدلالة على تمام الاقتدار.(إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ ... (٢٩) السورة والآيات القريبة. (فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا) موصلًا إليه تقرب بالطاعة إليه.وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ... (٣٠) مشيئكم؛ لأنَّ المفعول المحذوف وهو ما دل عليه المذكور كقولك: لو شئت لقتلت زيدًا أي: ولو شئت قتله. وفي إثبات المشيئتين بطلان الجبر والاعتزال (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ) وقرأ نافع1 / 303কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন