458ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالغريب: تصدق علينا بأخينا، وقيل: تفضل علينا وتجاوز عنا.العجيب: كانت الصدقة على الأنبياء حلالا، وإنما حرمت على نبينامحمد - صلى الله عليه وسلم.قوله: (هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه) .موجب هذا القول عند بعضهم، أنهم لما قالوا: (يا أيها العزيز مسناوأهلنا الضر) دخلته رقة، فعندها قال: هل علمتم، وقيل: كتب يعقوب إليه كتابا في معنى بنيامن وذكر أحواله، فدخلته رقة.الغريب: قال لهم يوسف: إن مالك بن ذعر قال: اشتريت منكمبمكان كذا غلاما من صفته كذا وكذا، فقالوا: نحن بعناه منه، فغضب عليهم وأمر بقتلهم، فبكوا وجزعوا، فدمعت عيناه ورق لهم، وقال: هل علمتم.حكاه الثعلبي في تفسيره (1) .العجيب: حكى ابن الهيضم في كتاب القصص: أنه صلبهم. وفيالقولين بعد - والله أعلم -.قوله: (أإنك لأنت يوسف) .قرىء يالاستفهام والخبر، ويرجح جانب الاستفهام قوله عقبه "أنا يوسف"، ويرجح جانب الخبر اللام، وقوله: "لأنت" مبتدأ، و"يوسف"خبره، والجملة خبر عن اسم إن.العجيب: قول من زعم أن أنت تأكيد لكاف الخطاب، واللام يدفعهذا القول.পৃষ্ঠা ৫৪৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন