454ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াاعترف له بنسبه، وقال: لا تخبرهم بما أخبرتك.الغريب: وهب: أنا أخوك مكان أخيك الذي زعموا أنه أكله الذئب.قوله: (ولمن جاء به حمل بعير) .دأب الناشد في طلبه الضالة أن يضمن لمن جاءه بها شيئا.قوله: (وأنا به زعيم) بعد قوله: (نفقد) محمول على المؤذن، فإنالزعيم كان هو المؤذن.قوله: (تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين (73) .إنما قالوا ذلك، لأنهم كانوا إذا دخلوا مصر كعموا (1) أفواه دوابهم حتىلا تأكل من حرث الناس، وكان قد عرف ذلك منهم، لأنهم ردوا ما وجدوافي رحالهم وليس ذلك دأب السراق.الغريب: فيه تقديم وتأخير، تقديره: تالله ما كنا سارقين ولقد علمتم.لتكون اليمين واقعة على فعلهم لا فعل غيرهم.قوله: (قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه) .أي جزاء السارق نفس السارق، أي استعباده، وله من الإعرابوجهان: أحدهما: أن جزاء رفع بالابتداء (من وجد في رحله) خبره " فهوجزاؤه جملة عطفت على جملة.والثاني: أن "جزاؤه" مبتدأ و "من وجد) مبتدأ ثان، "فهو جزاؤه" خبره، والجملة خبر المبتدأ الأول، والعائد إلى المبتدأالأول غير المبتدأ، كما تقول: زيد ضربت زيدا، و "من " للشرط.و"الفاء"خبره، وقيل: هو بمعنى الذي، و "الفا" دخل الخبر، وقيل: (من) في الآيةنكرة، وما بعده صفة له، كما جاء في الشعر:قال الشاعر:পৃষ্ঠা ৫৪৫কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন