451ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالغريب: في الآية تقديم وتأخير تقديره: اجعلني على خزائن الأرض.قال انك اليوم لدينا مكين أمين. أي إجابة إلى ما طلب.وقوله: (إني حفيظ عليم) .أي حفيظ للخزائن، عليم بالتدبير فيها. وقيل: معناه: كاتب حاسب.الغريب: حفيظ لكتب الله، عليم بمعانيها.العجيب: أي حفيظ باللغات، عليم بالألسن، قيل: هذا دليل على أنهيجوز للإنسان أن يصف نفسه بالفضل عند من لا يعرفه، وأنه ليس منالمحظور الداخل في قوله عز وجل: (فلا تزكوا أنفسكم) ، ودليل أيضاعلى جواز تولي القضاء من جهة الباغي الظالم.قوله: (فعرفهم وهم له منكرون (58) .أي لم يعرفوه ولم يكن منهم إنكارا، وإنما ذكر ذلك لمطابقة المعروفوالمنكر.قوله: (ائتوني بأخ لكم من أبيكم) ،إلى آخر الآيتين.سؤال: كان إخوة يوسف أهل حزم وعزم ورأي ومعرفة، فلم لميقولوا له من أين عرفت أخانا هذا وما عليك أو لك في أمرك إيانا بالإتيانالجواب: ذهب بعضهم إلى أنهم لما دخلوا على يوسف وكلموهبالعبرانية قال لهم: من أنتم وأما أمركم ولعلكم عيون جئتم تنظرون عورةبلادنا، قالوا: والله ما نحن بجواسيس إنما نحن إخوة بنو أب واحد، وهوشيخ، يقال له يعقوب نبي من الأنبياء، قال: فكم أنتم،পৃষ্ঠা ৫৪২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন