442ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالهاء وضم التاء مهموزا وغير مهموز - من قولك هيت أي هيئة كقولك:أجيء جيئة، والمعنى تهيأت لك، واللام متعلق بالفعل، وعلى الوجه الأولتبيين للمدعو.الغريب: الزجاج : تقدم لنفسك، أي لك في التقدم حظ.قوله: (إنه ربي) أي زوجك ربي أحسن تربيتي (1) .الغريب: إن الله ربي، والأول أظهر لقوله لها فيه: (أكرمي مثواه) .قوله: (ولقد همت به وهم بها) .ابن عباس: استلقت على قفاها وحل هو هميانه، أي سراويله.الحسن: أما همها فكان أخبث هم، وأما همه فما طبع عليه الرجال منشهوة النساء، ولم يكن منه عزم على الزنا.الغريب: هم بضربها والفرار منها.العجيب: (وهم بها لولا أن رأى برهان ربه)[جواب {لولا} ههنا مقدم، وهو كما يقال: قد كنت من الهالكين لولا أن فلانا خلصك] (2)وهذا حسن في المعنى، لكن جواب لولا لا يتقدم عليه، والوجه عند المحققين: إن الكلامتم على قوله: (وهم بها) ثم استأنف، فقال: لولا أن رأى برهان ربهلأمضى ما هم به، ومثله في القرآن: (إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها) ، واختلفوا في البرهان، ابن عباس: رأى صورة يعقوب عاضا علىيده، وقيل: نودي يا يوسف أنت مكتوب في الأنبياء وتعمل عملالسفهاء. وقيل: رأى جبريل، وقيل: رأى العزيز، وقيل: رأى كفا بلامعصم يمنعه من المواقعة.পৃষ্ঠা ৫৩৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন