432ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالجحد، ولا يظهر بعدها إن ولا يقع بعدها المصدر ولا تستعمل إلا مع كانولم يكن، ومعناه ما فعلت فيما مضى ولا أفعل في الحال ولا في الاستقبال.فكان الغاية في النفي وليس كذلك ما في القصص، إذ ليس فيها صريحظلم، فاكتفى بذكر اسم الفاعل، وهو لأحد الأزمنة غير مبين ثم نفاه.قوله: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) .أي مختلفي الأديان كاليهود والنصارى والمجوس.والاختلاف اعتقاد كل واحد نقيض ما يعتقد به الآخر.وقوله: (إلا من رحم ربك) .وهداه إلى الإيمان، فإنه ناجح من الاختلاف، والاستثناء منقطع.الحسن. لا يزالون مختلفين في الأرزاق والأحوال من تسخير بعضهملبعض.الغريب: معناه، لا يزال الخلف منهم يتبع السلف، افتعال من خلفهبخلفه إذا قام بالشيء مقامه بعده، نحو: قتلوا واقتتلوا، ويكون اعتراضاوالتقدير: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة كفارا، إلا من رحم ربكفهداه، ولا يزالون مختلفين.قوله: (ولذلك خلقهم)أي للرحمة خلقهم، واللام لام العاقبة.وقيل: وعلى الرحمة خلقهم، نحو: أكرمت لبرك وعلى برك.وقيل: وللرحمة والاختلاف خلقهم، موحد كقوله: (بين ذلك) .وقيل: للسعادة والشقاوة.وقيل: للجنة والنار.পৃষ্ঠা ৫২৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন