430ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াوالثالث: "إلا" ها هنا بمعى سوى، تقول: لك على ألف إلاالألفان اللذان تعرفهما، فيلزمه ثلاثة آلاف.والرابع: أن الاستثناء عائد إلى مدة لبثهم في الدنيا والبرزخ، لأن هذا اللفظ يوجب أن يكونوا في الجنة حال الإخبار.والخامس: استثنى مدة وقوفهم في القيامة قبل الدخول.والسادس: إلا ما شاء بزيادة النعيم على أهل الجنة، وزيادة العذاب على أهل النار.السابع: الفراء: "إلا" بمعنى الواو، أي، و "ما شاء ربك".الثامن: "ما" بمعنى، "من".وهم قوم يخرجون من النار ويدخلون الجنة، فيقال لهم، الجهنميون.وهم المستثنون من أهل الجنة أيضا لمفارقتهم الجنة بكونهم في النار أياما.والتاسع: (إلا ما شاء ربك) عن ابن عباس: ليأتين على جهنم زمان تطبقأبوابها ليس فيها أحد، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابا، فيأمر الله النارفتأكلهم. وهذا الوجه يكون في حق أهل النار دون أهل الجنة، لأن ذلكمقيد بقوله: (عطاء غير مجذوذ) .والعاشر: "ما" للنفي، وتقدير الآية: لا تدوم السماوات والأرض إلا مقدار ما شاء ربك، ويكون المعنى: يدخلونها عن قريب.وقيل: (إلا ما شاء ربك) وهو لا يشاء غيرتخليدهم.وقيل: يعود إلى الزفير والشهيق، أي لهم زفير وشهيق (إلا ما شاء ربك) ، (إن ربك فعال لما يريد) من غير اعتراض.قوله: (وإن كلا لما ليوفينهم) ."كلا منصوب بأن مخففة ومثقلة، و"لما" مخفف لامه لخبر إن.و"ما" صلة زيد ليكون حائلا بين اللامين و "لما" مشدد مشكل.قال الكسائي: لا أعرف له وجها.قال أبو علي: لم يبعد الكسائي فيما قال.পৃষ্ঠা ৫২১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন