426ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (أو آوي إلى ركن شديد) .أي عشيرة تنصرني، وجواب "لو" محذوف، وفيه قولان:أحدهما: لأجبرتكم على ترك ما أنتم عليه، وقيل: لدفعتكم.الغريب: زيد بن ثابت: لو كان للوط مثل رهط شعيب لجاهد بهم قومه. ومن الغريب: ابن عباس، ما بعث الله بعد هذه الكلمة من لوط نبياإلا في عز وثروة من قومه، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عند قراءة هذه الآية: "رحم الله أخي لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد"- يريد نصر الله وعونه -..قوله: (ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك) .من نصب جعله استثناء من قوله: (فأسر بأهلك) ، ومن رفعه جعلهمستثنى من قوله: (ولا يلتفت منكم أحد) .ويجوز النصب من هذا الوجه أيضا على أصل الاستثناء.قوله: (إنه مصيبها) أي إن الأمر.قوله: (فلما جاء أمرنا) .سؤال: لم قال في قصة لوط وقصة صالح: "فلما" - بالفاء -، وقالفي قصة هود وشعيب: (ولما" - بالواو -؟الجواب: لأن مجيء العذاب وقع في قصتي صالح ولوط عقيبপৃষ্ঠা ৫১৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন