418ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (أنشأكم من الأرض) .أي أنشأ أباكم وولده تبع له.وقيل: من بمعنى في - وهو غريب -.وقيل: أنشأكم بين نبات الأرض - وهو عجيب.قوله: (واستعمركم فيها)أي أعانكم، وقيل: جاء أفعل واستفعل بمعنى، نحو: أهلك واستهلك، وأغواه واستغواه، وقيل: جعلكم عمارها.الغريب: مجاهد هو من العمرى، تقول: أعمرت فلانا دارا إذاجعلتها له مدة عمره.قوله: (قد كنت فينا مرجوا قبل هذا) .أي كنا نرجو أن تكون لنا سيدا.وقيل: كنا نرجو أن تعود إلى ما نحن فيه، لأنه كان قبل ذلك لا يعبد الأصنام، ولا ينهاهم عن العبادة.الغريب: (مرجوا) ، أي حقيرا.العجيب: قال الماوردي: هو من الإرجاء، وهو سهو.قوله: (وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب)سؤال: لم قال في هذه السورة (وإننا) بنونين.وقال في سورة إبراهيم: (وإنا لفي شك مما تدعوننا) بنون واحدة؟الجواب: في هذه السورة جاء على الأصل، وفي إبراهيم جاءعلى التخفيف استثقالا للجمع بين النونات، وهو: إننا وتدعوننا وتدعونا، في هذه السورة خطاب لصالح، وفي إبراهيم لجماعة الرسل.قوله: (أرأيتم إن كنت) .(أرأيتم) معلق، لأن باب الظن يعلق عن الشرط كما يعلق عنالاستفهام، و "ما" النفي، واللام.পৃষ্ঠা ৫০৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন