402ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالرفع، والفعل هي ومحل الجملة نصب على الحال، ويجوز أن يكون عملهارفعا على الخبر، والمبتدأ مضمر تقديره: وأنتما لا تتبعان، ومثله: (فلا تنسى) ، في الأعلى.والثاني - وهو الغريب -: أن النون هي النون المخففة التي تدخلللتأكيد، وهذا على مذهب يونس جائز، ويقوي هذا القول ما روي عنابن عباس: أنه كان يقف عليه، ولا تتبعا من غير نون، ويروى عنهأيضا: - وهو العجيب -: أنه كان يقف عليه بهمزة ما قبلها ألف كوقوفك على الكساء والرداء وهؤلاء.قوله: (آلآن) .ظرف، والعامل فيه مضمر، تقديره، أتؤمن الآن، وكذلك الحرفالذي قبله.قوله: (ننجيك ببدنك) .الجمهور نلقيك على نجوة، وهو المكان المرتفع عن مؤذيات الأرض.وقيل: ننجيك ببدنك، نلقيك في البحر من النجا مقصورا، وهو ما سلختهمن الشاة، أو ألقيته عن نفسك من الثياب، وقيل: نتركك حتى تعرف.والنجا: الترك، وقيل، نغرقك، من قولهم: أنجى إذا غرق، حكاه الأزهري، وقيل: من النجا الذي معناه الإسراع يمد ويقصر.ومنه، قول العرب: النجاء النجاء، بالمد والقصر.وقيل: نجعلك علامة، والنجاء: العلامة ممدود.الغريب: من النجاة، والاستفهام مقدر عطفا على الاستفهام قبله.পৃষ্ঠা ৪৯৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন