398ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالعجيب: جعل صاحب النظم: (لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)صفة لأولياء الله على تقدير: أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.ولا يجوز عند البصريين حذف الموصول وإقامة الصلة مقامه.قوله: (وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء) ."ما" للاستفهام على وجه الإنكار، وهو نصبا (يتبع) ، و (شركاء) منصوبب (يدعون) ، وقيل: "ما" نفي، و (شركاء) نصب كالأول.ومفعول (يتبع) محذوف، أي ما تتبع علما إن يتبعون إلا الظن.الغريب: "ما" بمعنى الذي، والضمير محذوف، أي يتبعه، أو محلهنصب بالعطف على "من"، والمعنى: ألا إن لله من في السماوات ومن فيالأرض، والأصنام التي يتبعها الذين يدعون من دون الله شركاء.العجيب: (شركاء) نصب ب (يتبع) ، أي ما يتبع في الحقيقة شركاء بليتبعون الظن، ومفعول (يدعون) محذوف، وهو شركاء أيضا، كما تقول:شتمت وضربت زيدا.قوله: (والنهار مبصرا) .أي مضيئا تقول: أبصر النهار، إذا أضاء.الغريب: مبصرا فيه، كما تقول نهاره صائم وليله قائم، أي هو صائمفي النهار وقائم في الليل.قوله: (لا يفلحون) (متاع في الدنيا) . تم الكلامعلى (لا يفلحون) ، ثم استأنف فقال: (متاع في الدنيا) ، أي لهم مهلة مدة بقائهم في الدنيا، (ثم إلينا مرجعهم) .পৃষ্ঠা ৪৮৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন