393ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم) .قوله: (كأن لم يلبثوا) حال، أي يحشر مستقصرين مدة لبثهم .وقوله: (يتعارفون) حال بعد حال.وقيل: (يتعارفون) يعرف بعضهم بعضا في ذلك الوقت لم ننقطع المعرفة.الغريب: يتعرف بعضهم من بعض مدة لبثهم في القبور.العجيب: ((كأن لم يلبثوا) صفة ل (يوم يحشرهم) ، والتقدير.(كأن لم يلبثوا) قبله.الغريب: (كأن لم يلبثوا) صفة لمصدر محذوف أي حشرا (كأن لم يلبثوا)قبله، والعامل في يوم (يتعارفون) ، وقيل: اذكر.قوله: (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون) .سؤال: لم أخر "الفاء" في هذه الآية في هذه السورة، وفي سائرالقرآن (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة) فقدم "الفاء"؟الجواب: لأن التقدير في هذه السورة فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون إذا جاء أجلهم، وكان هذا فيمن قتل ببدر، والمعنى: لم يستأخروا.قوله: (إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا) .شرط جوابه محذوف، أي هلكتم وندمتم.قوله: (ماذا يستعجل منه المجرمون)استفهام تعجب وإنكارومحل "ما" رفع بالابتداء، و "ذا" بمعنى الذي، وهو رفع بالخبر.وإن جعلت "ماذا" كلمة واحدة فمحله نصب ب (يستعجل) .وأجاز الزجاج، فيه الرفع قياسا على قراءة ابن عامر، (وكل وعد الله الحسنى) ، وعلى قول الشاعر:পৃষ্ঠা ৪৮৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন