389ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াضربي زيدا تأديبا له، جائز، ففي هذا القول على من صلة المصدر، لأنه لايحال بين المصدر ومعموله، ويكون الخبر محذوفا تقديره مذموم أو مكروه.الغريب: (متاع) نصب على الظرف، أي مدة متاع، فحذف المضاف.قوله: (مثل الحياة الدنيا كماء) .ابن عيسى: في التشبيه والمشبه به ثلاثة أقوال:أحدها: الحياة الدنيا بالنبات، والتقدير: مثل الحياة الدنيا كمثل حياة قوم بماء أنزلناه.الثالث (1) : الحياة الدنيا بالماء فيما يكون به من الإمتاع ثم الانقطاع.قوله: (فاختلط به) أي بالماء اختلاط جوار، لأن الاختلاط تداخلالأشياء بعضها في بعض.الغريب: اختلاط يثبما نبات الأرض، أي امتدت وطالت ونمت.قوله: (فجعلناها حصيدا) ، أي الأرض، وقيل: الغلة، وقيل: الزينة.قوله: (كأن لم تغن بالأمس) أي تقم، من قولك غنيت بمكان كذا.والمغنى المكان والمنزل.الغريب: هو من غني بمعنى اكتفى.ومن الغريب: مقاتل: تغن تنعم، أي كان لم تكن تلك الأرض بهذه الصفة.قوله: (للذين أحسنوا الحسنى) .مصدر كالبشرى.الغريب: هي تأنيث الأحسن، ومعناها الجنة.(وزيادة) هي النظر إلى وجه الله سبحانه.العجيب : الحسنى جزاء حسناتهم، والزيادة: بالواحدة عشرا.ومن الغريب: الحسنى عشر، والزيادة: تضعيف العشرات.قوله: (والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها) .(الذين كسبوا) مبتدأ، واختلفوا في الخبر، فذهب الفراء: إلى أنপৃষ্ঠা ৪৮০কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন