385ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াأو هو محمول على جفاء الأعراب، فقد جاءت عنهم كلمات لا مساغ لها، منها: لا هم لا أدري.. البيت:ومنها:لاهم إن كنت الذي بعهدي. . . ولم تغيرك الأمور بعديوكذلك قول الآخر:لو خافك الله عليه حرمهوقرأ ابن كثير "ولأدراكم به"، أي أعلمكم.قوله: (لبثت فيكم عمرا من قبله) ،أي أربعين سنة.(ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم) .سؤال: لم قدم الضر في هذه الآية على النفع، ونظيره فيالفرقان، (ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم) قدم النفععلى الضر؟.الجواب: أكثر ما جاء في القرآن من لفظي الضر والنفع معا، جاءبتقديم لفظ الضر على النفع، لأن العابد يعبد معبوده خوفا من عقابه أولا ثمطمعا في ثوابه ثانيا، يقويه قوله - سبحانه -: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا) : ثم انضاف إلى ذلك: (وإذا مس الإنسان الضر)পৃষ্ঠা ৪৭৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন