374ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (وتزكيهم) للخطاب، وقد حمل على الصدقة، وفيه بعد.ويجوز أن يكون (تطهرهم) صفة للصدقة، (وتزكيهم) للمخاطب.وقوله: (وصل عليهم)إذا ماتوا خلاف من نهيت عن الصلاة عليه بقوله: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) .قوله: (ويأخذ الصدقات) أي يقبلها.الغريب: نزل أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلة أخذ الله، لأن ذلك بأمره.قوله: (هار) .في وزنه قولان: فال: والأصل هاير، فقلب، وحذف العين.والثاني: فعل ك باب، فعلى هذا يجري بالإعراب، وعلى الأول يبقى على الكسرة.قوله: (فانهار به) أي انهار الشفا بالبناء، وقيل: انهار البناء بالباني.عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت الدخان يخرج من مسجد الضرار حينانهار.قوله: (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا) .قرئ بالواو وحذفه، فمن قرأ بالواو، جاز أن يكون عطفا على ماقبله من نحو قوله: (ومنهم من عاهد الله) ، (ومنهم من يلمزك) .(ومنهم الذين يؤذون النبي) ، ومنهم (الذين اتخذوا) ، وجاز أن يكوناستئنافا، ومن قرأ بغير الواو فله أيضا وجهان:أحدهما: أن يكون كالأول، لكن الواو مقدر مع الخبر المحذوف، أي ومنهم الذين، كما أن الفاء مقدر مع الفعل في قوله: (كفرتم) أي فيقال لهم: أكفرتم، وهذاপৃষ্ঠা ৪৬৫কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন