372ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়া(وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون)سؤال: لم قال في هذه الآية على هذا النسق وزاد في الآية الأخرى(والمؤمنون) ، فقال: (فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون) ؟الجواب: لأن الآية الأولى خطاب للمنافقين، ونفاقهم لا يطلع عليهغير الله وغير النبي، بإطلاع الله عليه.والآية الثانية، خطاب للمؤمنين، وأولها: (اعملوا) أي الطاعات والعبادات والصدقات، وهذه يراها المؤمنون كما يراها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.قوله: (ثم تردون)سؤال: لم قال في هذه الآية: "ثم"، وقال في الأخرى: (وستردون) ؟ الجواب: لأن الأول وعيد و "ثم" للتاخير.والثاني وعد، والسين أقرب إلى الحال من "ثم"، فوافق ما قبل الآية من قوله: (فسيرى) ، فقرب الثواب وبعد العقاب.قوله: (لتعرضوا عنهم فأعرضوا) .أي لتعرضوا عنهم ولا توبخوهم، فأعرضوا عنهم ولا توبخوهم.الغريب: طلبوا إعراض الصفح فأعطوا إعراض المقت.قوله: (ألا إنها قربة لهم) .هذا الكلام تصديق من الله.قوله: (والأنصار والذين اتبعوهم) .محل (والذين اتبعوهم) جر بالعطف على (الأنصار) ، ويجوز أن يكون رفعاعطف على قوله (والسابقون) .ومن قرأ "والأنصار" - بالرفع - جعل (والذين) رفع لا غيرপৃষ্ঠা ৪৬৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন