345ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াأخرجك، وهو بعيد، وأبعد من هذا ما حكاه الثعلبي، أن "الكاف" بمعنى"إذ" أي اذكر إذ أخرجك ربك.قوله: (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين) .ضمير المخاطب هو المفعول الأول، و (إحدى الطائفتين) المفعول الثاني.وهما أبو سفيان مع العير، وأبو جهل مع النفير.قوله: (أنها لكم) بدل من إحدى الطائفتين بدل الاشتمال، ولا بد منإضمار المضاف مع إحدى، نحو: ملك، أو أحد إحدى، لأن الوعد لا يقععلى الأعيان.قوله: (إذ تستغيثون) .الاستغاثة: طلب المغوثة، وهي سد الخلة عند الحاجة.والمستغيث، المسلوب القدرة، والمستغيث: الضعيف القدرة.والمستجير: طالب الخلاص، والمستنصر: طالب الظفر.قوله: (فاستجاب) ، أي أجاب.الغريب: الاستجابة ما تقدمها امتناع، والإجابة ما لم يتقدمها امتناع.قوله: (وما جعله الله إلا بشرى) .هما مفعولان.قوله: (يغشيكم النعاس) .مفعولان "أمنة" مفعول له. وكذلك من قرأ. (يغشيكم) .وأما يغشاكم فالضمير المفعول، والنعاس الفاعل، ومثله (نعاسا يغشى طائفة) (1) .পৃষ্ঠা ৪৩৫কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন