340ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالغريب: ما روى عن عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " إن الله قد ذرأ لجهنم ما ذرأ كان ولد الزنا ممن ذرأ لجهنم" (1) .قوله: (أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة) .تم الكلام على (يتفكروا) ثم استأنف فقال: (ما بصاحبهم من جنة) .الغريب: أولم يتفكروا بقلوبهم في أحوال محمد - صلى الله عليه وسلم - فيعلموا ما بصاحبهم، فيكون العلم معلقا، لأن الفكر لا يعلق ولا يلغى.قوله: (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم) ."أن مع الفعل" في تأويل المصدر، وإن لم يكن ل "عسى" مصدر معروفومحله جر بالعطف على ما قبله، (أن يكون) مصدر في محل رفع بكونه فاعلال "عسى"، واسم يكون يحتمل أمرين:أحدهما: أن يكون قوله: (أجلهم) .والثاني: أن يكون الأمر والشأن، وإذا ارتفع أجلهم ليكون، ففاعل اقتربمضمر يعود إلى أجلهم، وهو الخبر تقدم عليه.(ويذرهم)رفع على الاستثناء والجزم على العطف على محل الجملة، لأن الفاء مع ما بعدها في محل الجزم.قوله: (عن الساعة أيان مرساها) .الغريب: (أيان مرساها) بدل من (الساعة) على نقدير: يسألونك أيان مرسىالساعة، و "مرسى"، رفع بالابتداء، و "أيان" خبره تقدم عليه.(ثقلت في السماوات)أبو عبيدة: خفيت، والشيء إذا خفي عليك، ثقل عليك.وقيل: ثقل بمعنى صعب، أي ثقلت على من يعرفها لما يقع بعدها من الحساب والعقاب.الغريب: (ثقلت في السماوات والأرض)أي هي سبب خرابهماপৃষ্ঠা ৪২৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন