337ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াفإنك تقول في أفصح اللغات: اليوم السبت واليوم الجمعة، لما فيها من معنى الفعل فتنصب اليوم على الظرف.قوله: (تأذن ربك) .أي أعلم، كقوله: (آذنتكم) ، أي أعلمتكم، ويأتي أعلم وتفعلبمعنى، نحو: أرضاه وترضاه، وأوعده وتوعده، وأيقنته وتيقنته، وقيل: تأذن معناه: أمر من الإذن.الغريب: معناه حلف، ولهذا جاءت باللام.وقيل: قوله: (ومنهم دون ذلك) .القياس، الرفع لأنه المبتدأ، لكن الغالب عليه الظرفية، فأجريمجراه، ومثلها "بينكم" في قوله (تقطع بينكم) و (يفصل بينكم) .وذهب بعضهم إلى أن المبتدأ مضمر و (دون ذلك) صفته، أي ومنهم قوم دون ذلك.قوله: (ودرسوا ما فيه) .عطف على قوله (ورثوا الكتاب) ، وما قبله اعتراض.قوله: (والذين يمسكون بالكتاب) .مبتدأ خبره (إنا لا نضيع) ، وفي العائد ثلاثة أقوال:أحدها: مضمر تقديره: لا نضيع أجرهم، فحذف، لأن قوله: (إنا لا نضيع أجر المصلحين) يدل عليه.وقيل: "منهم" مقدر كما في قولهم: السمن منوان بدرهم.الغريب: لما كان (المصلحين) يشتمل على (الذين يمسكون) ، صار كأنههو فلم يحتج إلى العائد، وقام الصريح مقام الظاهر.পৃষ্ঠা ৪২৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন