325ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالاسم موافقة لرؤوس الآيات التي سبقت، وهي أسماء العالمين.(جاثمين، المرسلين، مؤمنين، مفسدين) ، وكذلك في النمل وافقت الآياتالتي تقدمت، وهي أفعال (تبصرون، تتقون، تعلمون) .قوله: (وما كان جواب قومه) .لم قال في هذه السورة، "وما" - بالواو - وفي سائر القرآن - بالفاء -؟.الجواب: لأن الواو من حروف العطف وهي تدل على العطفالمجرد، وغيرها من الحروف يدل على العطف ومعنى آخر، فجاء في الأولبالأصل، وفي غير الأول بفروعه، وقيل: لأن الفاء للتعقيب، والتعقيب إنمايكون مع الفعل، ولما كان قوله : (مسرفون) اسما، لم يحسن الفاء.وحسن الواو، والقول الأول، أكثر اطرادا.قوله: (وتبغونها عوجا) .تقديره: تبغون لها عوجا، فهما مفعولان.قوله: (إلا أن يشاء الله ربنا) .أي إلا أن يشاء الله الكفر، والكفر بمشيئة الله، وقيل: كان فيها أشياءيجوز تعاطيها.الغريب: هذا على وجه البعد كما تقول: لا أفعل هذا حتى يبيضالغراب، وحتى يلج الجمل في سم الخياط.الغريب: (نعود فيها) نرجع إلى القرية.পৃষ্ঠা ৪১৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন