323ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (فكذبوه فأنجيناه)يعني نوحا.سؤال: لم قال هنا في قصة نوح (فأنجيناه والذين معه) .وقال في يونس: (فنجيناه ومن معه) ؟الجواب: لأن "الألف" في أنجيناه للتعدي، والتشديد في نجيناهللتعدي والمبالغة، وكانت المبالغة في يونس أكثر، ألا ترى إلى قوله بعده:(وجعلناهم خلائف) ، ولفظ "من" يدل على أكثر مما يدل عليه الذين.لأنه يصلح للواحد والجمع والمذكر والمؤنث، و "االذين" يصلح لجمعالمذكر فحسب.قوله: (خلفاء)جمع خليف على التقدير، نحو كريم وكرماء، وقد - جاء جمعه علىاللفظ خليفة وخلائف، نحو: كريمة وكرائم.قوله: (في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان) .سؤال: لم قال هنا: (ما نزل) ، وقال في غيرها: (ما أنزل) ؟الجواب: لأن (أنزل) للتعدي و (نزل) للتعدي والمبالغة، فذكر أول ماذكر بلفظ المبالغة ليجري مجرى ذكر الجملة، والتفصيل أو ذكر الجنسوالنوع، فيكون الأول كالجنس، وما سواه كالنوع.قوله: (على رجل منكم) .أي ذكر منزل منكم.الفراء: مع رجل منكم.পৃষ্ঠা ৪১২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন