320ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াعاشوا وهم يجدون طعم النوم في رؤوسهم وأعينهم كما يجد النائم إذااستيقظ من نومه، فعند ذلك يقولون: (يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا) .فيناديهم المنادي: (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) .قوله: (وهو الذي يرسل الرياح)سؤال: لم قال هنا: يرسل بلفظ المستقبل.وفي الفرقان: (وهو الذي أرسل) بلفظ الماضي.وفي الروم: (الله الذي يرسل الرياح) بلفظ المستقبل.وفي الملائكة: (أرسل الرياح) بالماضي.الجواب: لأن ما قبلهما في الأعراف: (وادعوه خوفا وطمعا) .والخوف والطمع يقعان في الاستقبال، فكان يرسل بلفظ المستقبل أشبه بماقبله، وأما في الفرقان، فما قبلها (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل)الآية، وقوله: (وهو الذي جعل لكم) ، فجاء بما يليق بما قبله من لفظالماضي، وأما في الروم، فقد تقدم قوله: (ومن آياته أن يرسل الرياح) .وقوله: (وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره)فكان لفظ المستقبل أشبه به، وأما في الملائكة فمبني على أول السورة، وهو قوله: (الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا) :وهما بمعني الماضي لا غير، فلذلك بنى عليه أرسل ليكون الكل على ما يقتضي اللفظ الذي خص به.পৃষ্ঠা ৪০৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন