318ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াوالثاني: الملك، فقال لمن ذهب ملكه وعزه قل عرشه.والثالث: السقف، من قوله: (وهي خاوية على عروشها) .قال وقوله: (وكان عرشه على الماء) ، الهاء يعود إلى الخلق يريد بناءه وسقفهقوله: (يغشي الليل النهار)أي يغشي الليل النهار والنهار الليل، فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر.الغريب: الليل ظرف، أي يغشي في الليل النهار وضوءه. فالليل ظرف.والنهار مفعول به.العجيب: لما كان كل واحد من الليل والنهار صالحا أن يكون المفعولالأول وصالحا أن يكون المفعول الثاني، اكتفى به.ومن العجيب أن يجعل أحدهما غير معين للظرف والآخر للمفعول به.قوله: (حثيثا)أى محمولا على السرعة من حثه يحثه، وقيل: مصدر(ألا له الخلق والأمر) أي الخلق كله والأمر فيهم، وقيل: الخلق العظيموالأمر النافذ.الغريب: إشارة إلى ما في أول الآية من الخلق وما في آخرها من الأمروهما واحد.قوله: (إنه لا يحب المعتدين) .هو الذي يدعو على من لا يستحقه، وقيل: هو الذي يسأل الله درجةالأنبياء والمرسلين.الغريب: هو الذي يرفع صوته عند الدعاء، فإن أبا موسى الأشعريقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة، فأشرف القوم على واد فجعل القومপৃষ্ঠা ৪০৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন