308ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (فما كان دعواهم) .هي في محل نصب بالخبر، (أن قالوا) في محل رفع، كقوله: (وما كان جواب قومه) ، ويجوز على الضد، والوجه هو الأول، لأن "أن قالوا"أكثر تعريفا لامتناعه عن الوصف، وما كان تعريفه أبلغ كان بالاسم أولى.(والوزن يومئذ الحق) .نصب من ثلاثة أوجه:أحدها: أن يكون ظرفا، فأخبر المبتدأ.والثاني: أن يكون صلة للمصدر.الثالث - وهو الغريب -: أن يكون مفعولا للمصدر على الاتساع كماتقول الوزن الدراهم حق. حكاه أبو علي في الحجة.والحق يرتفع من ثلاثة أوجه:أحدها: أن يكون خبر المبتدأ.والثاني: أن يكون صفة المبتدأ.والثالث: أن يكون بدلا من الضمير المرفوع الذي في الخبر. - وهو الغريب - حكاه أبو علي.ولو قدمت الحق على يومئذ جعلت يومئذ خبرأ جاز، ولم يجز على الوجهين الآخرين.قوله: (قليلا ما تشكرون) .سبق في البقرة. والغريب: ما ذكره النحاس: أنه ينتصب علىالظرف.قوله: (اسجدوا لآدم) .الغريب: النقاش: إن الله أسجد الملائكة لآدم مرتين، مرة عند تمامخلقه، وهو قوله: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي) الآية، ومرة عندقوله: (أنبئوني بأسماء هؤلاء)وهذا خلاف قول سائر المفسرين.পৃষ্ঠা ৩৯৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন