304ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (على الذي أحسن)أي أحسن الله إلى موسى، وقيل: أحسن موسى من قيامه بأوامرنا.وقيل: أحسن موسى، أي علم موسى.الغريب: أي على الذين أحسنوا، وهم الأنبياء، كقوله:وإن الذي حانت بفلج دماؤهم. . . هم القوم كل القوم يا أم خالدالعجيب: أجاز بعض الكوفيين أن يكون (أحسن) اسما في محل جرصفة للذي، وهذا لا يجوز عند البصريين.ومن العجيب أيضا: قول من قال: إن "الذي" بمعنى "ما" إلمصدر، أيتماما على إحسانه، ومن العجيب أيضا أحسن إبراهيم.قوله: (أن تقولوا) : (أو تقولوا) .متصل ب "أنزلنا"، أي كراهة أن تقولوا ولئلا تقولوا.الغريب: متصل بقوله: (لعلكم تتقون) ، أي تتقون أن تقولوا.وعلى هذا يجوز ان يتعلق بقوله: "واتقوا"، أي (واتقوا لعلكم ترحمون) .قوله: (لكنا أهدى منهم)قيل هو من الاهتداء، أي أشد اهتداء، وقيل: من الهداية، لأنه لا يهدى إلا مهتد.قوله: (لم تكن آمنت من قبل) .دليل من قال: إن الإيمان لا يشترط في صحته العمل.قوله: (أو كسبت في إيمانها خيرا)دليل على أن العمل مع الإيمان شرط، وأو يدل على صحة القولين.পৃষ্ঠা ৩৯৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন