302ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالغريب: محلها نصب بالعطف على شحومهما.. أو الحوايا أو ما اختلط بعظم: يريد، الإلية، وقيل: المخ، وهذا الوجه يكون حراما.قوله: (ذلك جزيناهم) ، "ذلك" في محل نصب على أنه المفعولالثاني، ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء، ومثله (وكلا وعد الله الحسنى) .وقرئ: " كل" - بالرفع -) .قوله: (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا) .سؤال: لم قال في هذه السورة على هذا النسق، وزاد في النحل: "من دونه" مرتين؟.الجواب: لأن لفظ أشرك دل على إثبات شريك لا يجوز إثباته.فلم يحتج إلى ذكر دونه، ودل أيضا إلى بيانه بخلاف لفظ عبد، فإن العبادةغير مستنكرة، وإنما المستنكر عبادة شيء مع الله - سبحانه - ولا تدل العبادة أيضا على تحريم كما دل عليه أشرك، فلم يكن بد من تقييده بقوله: (من دونه) .قوله: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم) .لهذه الآية وجوه:أحدها: أن "ما" نصب ب "أتل" أي أتل الذي حرمه ربكم."عليكم"، صلة ل "أتل" و "ألا تشركوا" بدل من "ما" أو من "الهاء"المحذوفة، ومحله نصب، وقيل محله جر، وتقديره، لأن لا تشركوا، فيكونالمتلو عليهم ما تقدم في السورة من الآيات التي فيها ذكر المحرمات.وقيل: محله رفع، أي هو أن لا تشركوا، وحذف النون للنصب في هذه الوجوه.وقيل: "أن" هي المفسرة لا محل له، "لا تشركوا" جزم بالنهي.والوجه الثاني: أن ما نصب ب "حرم"، وهو الاستفهام، وتقديره: أتل أي شيء حرمপৃষ্ঠা ৩৯১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন