295ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াجعلنا في كل قرية مجرميها أكابر، وهذا زائف، والوجه ما سبق.قوله: (الله أعلم حيث يجعل رسالته) .حيث ها هنا اسم محض وليس بظرف، وهو مفعول به، والعامل فيه"يعلم" الذي دل عليه (أعلم) كما سبق.قوله: (صغار عند الله)عند الله من صفة المصدر، وهو صغار.وقيل: صفة، أي صغار ثابت.وقيل: متصل بقوله: "سيصيب".قوله: (يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء) ."صدره"، المفعول الأول ل يجعل "ضيقا " المفعول الثاني.وقوله (حرجا) جاز أن يكون وصفا ل "ضيقا".وجاز أن يكون مفعولا بعد مفعول وهو الغريب.ومثله: رمان حلو حامض.(كأنما يصعد في السماء) حال من المضمر في "ضيقا".قوله: (وهذا صراط ربك مستقيما) .نصب على الحال، والحال على ثلانة أوجه:حال دائم، نحو: هذا، ونحو: قوله: (وهو الحق مصدقا)وحال، طارىء نحو: جاء زيد راكبا، وهو، الكثير.وحال مقدر نحو: (خالدين فيها) .قال سيبوبه: وذلك نحو قولك: مررت برجل معه صائدا به غدا.الغريب: يجوز أن يكون حالا عن "هذا" أي هذا مستقيما صراطربك.পৃষ্ঠা ৩৮৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন