287ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াمرة واحدة، والثانية، حركة فلكهما الخاص لهما بخلاف تلك الحركة منالمغرب إلى المشرق.والثالثة، ما لكل واحد منهما من الحركة في فلكهما.قوله: (فأخرجنا) .بعد قوله: (أنزل) محمول على سعة الكلام وتلوين الخطاب، وله نظائر.الغريب: قول من قال: لا يمتنع أن يكون تقديره، قولوا فأخرجنا نحنبني آدم منه نبات كل شيء بتراب الأرض وطرح البذر وغرس الشجر، لأنالنخل والرمان والعنب والحنطة والشعير، لا ينبت حتى يغرس، ويطرحالبذر، ولولا الماء ما نفع طرح البذر ولا غرس الشجر، فيكون معنىفأخرجنا: أخرجنا ما أنبت الله بفلاحتنا إلى الانتفاع به.قوله: (نبات كل شيء)أي رزق كل شىء، وقيل: نبات كل نبت.قوله: (فأخرجنا منه)قيل: من النبات، وقيل: من الماء.قوله: (خضرا) أي نباتا أخضر وخضرة وأخضر بمعنى.قال الأخفش: هو كما تقول العرب: أرنها نمرة اركها مطرة.قوله: (ومن النخل من طلعها قنوان دانية)كان القياس قنوانا دانية كما في مصحف أنس، عطفا على نبات، وللرفع وجوه، أحدها:ومن النخل نخلا من طلعها قنوان، فحذف نخلا، وفيه بعد.الثاني، وكذلك من النخل من طلعها قنوان، كما تقول: ضربت زيدا وعمرو، أي وعمرو كذلك.الثالث: ولكم من النخل من طلعها قنوان.পৃষ্ঠা ৩৭৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন