273ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (بالغداة) .قرأ ابن عامر: بالغدوة، وهو غريب في العربية (1) ، لأن غدوة معرفة لايدخلها الألف واللام، فهي ليومك، وأكثرهم على أنها لا تنصرفكسحر إذا أردت من يومك، وأما الغداة فهي نكرة تعرف بالإضافة أوبالألف واللام.قوله: (أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه) .من فتح "أنه" جعله بدلا من الرحمة، ومن كسره جعله حكاية لأنكتب بمعنى قال، و "من" لا يخلو من وجهين:أحدهما: أن يكون للشرط.والفاء دخل في الجزاء، والثاني، أن يكون بمعنى الذي وهو رفع بالابتداء.والفاء دخل في الخبر لتضمن المبتدأ معنى الشرط، ومن كسر "إن" فلأنما بعده جملة فيها جزاء الشرط، أو جملة هي خبر المبتدأ، ومن فتح فعلىإضمار مبتدأ تقديره: فالذي له إنه غفور، أو فالأمر إنه غفور.الغريب: ذهب الزجاج في جماعة، إلى أن (فأنه غفور رحيم)بدل من قوله: (أنه من عمل) فيمن فتحها. وفيه ضعف.قوله: (ولتستبين سبيل المجرمين) .فيه إضمار، وهو سبيل المؤمنين، فاكتفى بذكر أحد الضدين، وقيل:إذا بانت سبيل المجرمين، فقد بانت سبيل المؤمنين. وفيه إضمار آخر.عطف "ولتستبين" عليه، وهو ليظهر الحق.পৃষ্ঠা ৩৬২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন