264ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াفاجتمع الغائب والحاضر ، وإذا اجتمعا، فالحكم للحاضر دونالغائب، وقيل: هذا على الاتساع، وتلوين الخطاب. ومكنته ومكنت لهلغتان، فجمع في الآية من اللعن، والتمكين إعظاما يصح به القول كائنا ما كان.قوله: (مدرارا)حال من السماء، والسماء هنا المطر.قوله: (وللبسنا عليهم ما يلبسون) .أي أشكلنا وشبهنا عليهم من أمره.العجيب: جويبر: وللبسنا على الملائكة من الثياب ما يلبسه الناس.وهذا بعيد، لأن العرب تقول: لبثت الأمر - بالفتح -، ولبثت الثوب- بالكسر -.قوله: (سيروا في الأرض ثم انظروا) .ذكر في هذه السورة "ثم" ثم ذكر في النمل والعنكبوت والروموغيرها: "فانظروا" - بالفاء، لأن "ثم" للتراخي، و "الفاء" للتعقيب:وفي هذه السورة تقدم ذكر القرون في قوله: (كم أهلكنا من قبلهم من قرن) فأمروا باستقراء الديار وتأمل الآثار، وفيها كثرة، فيقع ذلك بسيربعد سير وزمان بعد زمان، فخصت ب "ثم"، ولم يتقدم في سائر السور مثلها، فخصت ب "الفاء".الغريب: الحسن: (سيروا في الأرض) ، أي اقرأوا القرآن وتأملوا ما وقع بهم.পৃষ্ঠা ৩৫৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন