256ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়া(لا علم لنا) .لا يجوز إجراؤه على الظاهر لمعنين:أحدهما: أن القيامة لا يكذب فيها.والثاني: أن الأنبياء لا يكذبون، وتقديره، لا علم لنا إلا ما علمتنا.وقيل: لا علم لنا، لا علم أنت تعلم، وقيل: لا علم لنا بما غيبوا عنا.وقيل: لا علم لنا بما أحدثوا بعدنا.الغريب: الحسن: ذهلوا عن الجواب، ثم لما ثاب عقلهم قالواإنك أنت علام الغيوب.الغريب: لا علم لنا، أنت لا تعلمه، فأنت تعلم ما أجابوا به.قوله: (علام الغيوب)ذكر بلفظ المبالغة، لأن لفظ الغيوب للكثرة.(إذ قال الله) .قيل: محله رفع، أي ذلك إذ قال الله، قيل: نصب، أي، اذكر إذقال الله.(عيسى) في محل نصب موافقة لابن مريم، كما تقول يا زيد بن عمرو.والغريب: محله ضم لأنه في الحقيقة مفرد.قوله: (هل يستطيع) .قيل: يطيعك، وأطاع واستطاع بمعنى.وقيل: هل يفعل ذلك، وقيل: يستجيبالغريب: كان ينزل و "يستطيع" صلة.العجيب: هل يقدر ربك، وكان ذلك في ابتداء أمرهم قبل معرفتهمبصفات الله، فأنكر عليهم.فقال: (اتقوا الله إن كنتم مؤمنين) .وقرئ بالتاء والنصب، أي هل تستطيع سؤال ربك.পৃষ্ঠা ৩৪৫কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন