230ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াمن الفهد والبازي، وغيرهما، لقوله: (مكلبين) ، وقوله: (وما غئمتم)محله رفع على العطف.الغريب: "ما" للشرط، فكلوا "جزاؤها.قوله: (مما أمسكن عليكم)من زائدة، وقيل: للتبعيض، أي ما يمكن أكله منه.قوله: (اسم الله عليه)أي على الإرسال، وقيل: على الأكل.الغريب: الحسن، لا يجوز أكل ما صاده كلب المجوس، وإن أرسلهمسلم.قوله: (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم) .أي ذبائحهم، لأن سائر الطعام كالخبز والجبن والدهن، لا يختلفحكمه بأن عمله مسلم أو كتابي أو مجوسي.قوله: (ومن يكفر بالإيمان) أي بالمؤمن به.الغريب: برب الإيمان، وقيل: محمد - صلى الله عليه وسلم.قوله: (إذا قمتم إلى الصلاة) .أي إذا أردتم القيام إليها وعزمتم عليها، وقيل: قمتم من النوم.العجيب: إذا قمتم من الطعام، وغدا على قول من قال: الوضوء ممامسته النار.العجيب: إذا قمتم إلى الطهارة، فسماها صلاة لأنها بها تتم.وقيل: إذا قمتم محدثين.العجيب: إجراؤه على الظاهر، كما روي أن عمروعليا كانا يتوضآن لكل صلاة، وذلك محمول منهما على ندب أواستحباب.قوله (في الآخرة من الخاسرين)أي خاسر في الآخرةপৃষ্ঠা ৩১৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন