216ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াابن كثير بالإدعام، وخبر "إن" (فيم كنتم) : وقيل: خبره (فأولئك مأواهم جهنم) .قوله: (فيم كنتم) ، أصله: فيما، و "ما" الاستفهام إذا دخل عليه حرف جرحذف ألفه للفرق بينه وبين الموصولة.(إلا المستضعفين) .استثناء من "الذين توفاهم"، وقيل: من "مأواهم" (لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون) حالان من "المستضعفين".قوله: (إن خفتم) .الجمهور على أنه صلاة السر، وكان الغالب في ذلك الوقت الخوف، فنزلمشروطا بالخوف، ثم صار عاما، وقيل: هذا شرط غير معتبر، كما في قوله: (إن علمتم فيهم خيرا) ، وقوله: (إن أردن تحصنا) .الغريب: تم الكلام على قوله (من الصلاة) ثم قال: (إن خفتم أن يفتنكم الذين) شرط، وجزاؤه (إن الكافرين) ، وتقديره فالخوف في موضعه.فإنهم أعداؤكم.العجيب: (إن خفتم) متصل بقوله: (وإذا كنت فيهم)وهي صلاة الخوف.ومن العجيب: (أن تقصروا من الصلاة) ، نزلت في صلاة الخوف، قال:وليس في هذه الآيات ذكر صلاة السفر.قوله: (فلتقم طائفة منهم معك) أي وطائفة تجاه العدو.قوله: (وليأخذوا أسلحتهم)أمر للطائفة التي تجاه العدو، وقيل: أمر للجميع، فيأخذ المصلي سيفا أو سكينا.পৃষ্ঠা ৩০৫কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন