213ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (فما لكم في المنافقين فئتين)نصب على الحال، وذو الحال الضمير في "لكم" والعامل في الحال ماتضمنته اللام من معنى الفعل، أي ثبت لكم في هذه الحالة، ومثله مهطعينومعرضين.الفراء: ما لك قائما، والقائم، وقاسه على باب كان وظننت.قال ومثله ما بالك قائما، وما شأنك جالسا، ولا يجوز عند البصريين نصبه.إذا كان معرفة.قوله: (حصرت صدورهم) .محله نصب على الحال، و "قد" مقدرة معه، تقويه قراءة يعقوب (1)وقيل: بدل من "جاؤكم"، وقيل: محله نصب لنكرة محذوفة أي جاءكم قومحصرت صدورهم.الغريب: محلها جر صفة لقوله "قوم".العجبب: لا محل لها من الإعراب، وهي استئناف دعاء عليهم.وفيه ضعف، لأنه يصير دعاء لهم، لقوله أو يقاتلوا قومهم.قوله: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ) .قيل: نفي ومعناه النهي، وأفاد دخول كان أن هذا لم يزل هكذا.وقيل: ما كان فيما أمر الله عباده به، والاستثناء منقطع، أي لكن إن قتله خطأ فجزاؤه، ما ذكر، وقيل: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا) فلا يقتص إلا خطأ.الغريب: صاحب النظم، تقديره ما كان مؤمن ليقتل مؤمنا.قال: والاستثناء من النفي إثبات، ويكون (إلا خطأ) إثبات خبر لا إطلاقا، وقيل الخطأ في المقتول هل هو مؤمن أو لا، لا في نفس الفعل.العجيب: قتل المؤمن المؤمن يخرجه عن كونه مؤمنا، إلا أن يكونপৃষ্ঠা ৩০২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন