210ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالغريب: متعلق بقوله: (نصيرا) ، كقوله: (فمن ينصرنا من بأس الله) .ومن الغريب: إنه صفة للذين أوتوا نصيبا من الكتاب.العجيب: قال الفراء: (من الذين هادوا يحرفون) ، لأنه لا يجوزحذف الموصول وإقامة الصلة مقامه.قوله: (غير مسمع)كانوا يقولونه ذما له، والمعنى: اسمع لا سمعت، وقيل: اسمع أهمل الله سمعك، وقيل: اسمع غير مجاب إلى ما تدعو.الغريب: اسمع أماتك الله، لأن الميت لا يسمع.العجيب: هذا ثناء من قول العرب: أسمعته القبيح.قوله: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) .قوله: (لمن يشاء) لا تخرجه عن العموم، كما في قوله (يرزق من يشاء)فإن الرزق عام.الغريب: الفعل في قوله (يشاء) لمن أي من يشاء أن يغفر له الله بأنيتوب ويستغفر.سؤال: لم ختم هذه الآية بقوله: (فقد افترى إثما عظيما)وختم قوله في الآية الثانية: (إن الله لا يغفر أن يشرك به) بقوله: (ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) ؟الجواب: لأن الآية الأولى في اليهود، وهم عرفوا صحة نبوةمحمد - صلى الله عليه وسلم - من التوراة، فكذبوا وافتروا على الله ما لم يكن في كتابهم.والثانية: نزلت في مشركي العرب، ولم يكن عندهم كتاب فيرجعواপৃষ্ঠা ২৯৯কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন