205ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াفدخلت هذه اللام كي، ولو كان بدلا من "أن" لم يدخلها، لا يجوزأريد أن كي تجلس.قوله: (وخلق الإنسان ضعيفا) .أي لا يصبر عن الجماع.قول: (كبائر ما تنهون عنه) : سبق.الغريب: الكبائر ما في أول النساء إلى رأس الثلاثين.العجب: معاصي الله كلها كبائر، الصغيرة والكبيرة يذكران للإضافة.وتأويل الآية إن تجتنبوا أكبر ما تنهون عنه يعني الشرك نكفر عنكم سيئاتكمأي سائر الذنوب.ولقوله: (ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون.فيه وجهان: أحدها: ولكل تركة مما ترك الوالدان والأقربون جعلناموالي، أي ورثة يستحقونها، فيكون "مما ترك" صفة للتركة، وفيه ضعفللإحالة بين الموصوف وصفته، مما يعمل في الموروث، فإن جعلت التقديريؤتون مما ترك استقام الكلام.الثاني: ولكل ميت جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون، أي ممن خلفه، فنكون "مما" صفة لموالي وفيه ضعف، لخروج الأولاد منهم.الغريب: ولكل وارث جعلنا موالي، أي ورثة فيما ترك الوالدانوالأقربون من المال، فأعطوهم نصيبهم منه، ولا تستبدلوا به فعل الجاهليةفي حرمان النساء والأطفال.قوله: (والذين عقدت أيمانكم)أي بالإخاء والحلف والعهد، (فآتوهم نصيبهم) ، أمرهم بالوفاء، ثم نسخ بآية المواريث.الغريب: عقدت أيمانكم يريد الثلث.পৃষ্ঠা ২৯৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন