202ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াمضت لسبيلها، ولا عدة عليها ولا طلاق ولا ميراث، وأول قوله:(ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة) .وقال: إنما نزل فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى، قآتوهن أجورهن، وعلى قول ابن عباس يقولالشاعر:أقول للركب إذ طال الثواء بنا. . . يا صاح هل لك في فتيا ابن عباسفي بضة رخصة الأطراف ناعمة. . . تكون مثواك حتى مرجع الناسوهذا بإجماع من المسلمين حرام، وقيل: كان مشروعا فنسخ.الغريب: الشافعي - رضي الله عنه - إنه قال: لا أعلم في الإسلام شيئاأحل ثم حرم غير المتعة.وجاء عن علي - كرم الله وجهه - إنكارها على ابن عباس وقال: إنك رجل تائه، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المتعة.وجاء عن ابن عباس أنه رجع عن قوله بالمتعة.وعن سعيد بن جبير: قال: قلت لابن عباس ما هذا الذي تقوله للناسوأنشده البيتين، أقول للركب. . . .، فجزع جزعا شديدا، فقال والله ما هكذا قلت ولا بهذا أمرت، وما أحللتها إلا لمضطر فإنها عندي كالميتة والدم ولحم الخنزير.وروي عن ابن عباس أيضا أنه قال عند موته: اللهم إني أتوبإليك من قولي في المتعة.قوله: (ومن لم يستطع منكم طولا) .غنى وسعة، وقيل: نيلا وقدرة.(أن ينكح المحصنات) أي الحرائر.(فمن ما ملكت أيمانكم) أي فلينكح مما ملكت أيمانكم.فحذف فلينكح، لأن ما قبله وما بعده بدلان عليه.قوله: (بعضكم من بعض) أي كلكم بنو آدم فلا تستنكفوا من نكاح الإماء، وقيل: معناه كلكم مؤمنون.পৃষ্ঠা ২৯১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন