194ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (ألا تعولوا) أي لا تجوروا وتميلوا.الغريب: ما روي عن الشافعي - رضي الله عنه - أنه فسر (ألا تعولوا) أن لا تكثروا عيالكم، وأنكره الجمهور، وقالوا: إنما يقال أعالالرجل إذا كثر عياله، وأجازه قوم، وقالوا: هو من قولهم: عالت الفريضة إذا زادت.قوله: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) .الخطاب للأزواج.الغريب: الفراء: الخطاب لأولياء النساء، لأنهم لم يكونوا يعطونالنساء من مهورهن شيئا في الجاهلية، وكذلك الخلاف في (فكلوه) .قوله: (هنيئا مريئا)نصبت على الحال من الهاء، وقيل: نصب علىالمصدر، أي هنؤ ذلك لكم هنيئا ومرء مريئا.قوله: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) .الجمهور على أنهم الصبيان والنساء.الغريب: هم المفسدون من الأولاد، والمعنى: لا تعط مالك الذيجعله الله قواما لمعاشك ولدك وامرأتك، ثم تنظر إلى ما في أيديهم ينفقونعليك مالك.العجيب: وإن السفيه من استحق أن يحجر عليه في ماله، ومعنىأموالكم على هذا أموال السفهاء، فأضاف إلى المخاطبين، كقوله تعالى(فاقتلوا أنفسكم) ، (فسلموا على أنفسكم) والمعنى على هذا:পৃষ্ঠা ২৮৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন