176ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) .(البر) الجنة، وقيل: ثواب بركم، وقيل: بر الله بكم.الغريب: أن تصيروا أبرارا.قوله: (مما تحبون)أي المال، لأنه محبوب كل أحد.وقيل: تحبون ادخاره.الغريب: أي في صحة وسلامة.قوله: (ومن دخله كان آمنا) .قيل: من عذاب الله، وقيل: آمنا من الخلق.الغريب: إنه ابتداء حكم من الله، أي إذا جنى جان ثم لاذ به فهو آمنلا يقام عليه فيه الحد، وللفقهاء فيه خلاف.قوله: (فأصبحتم بنعمته إخوانا) .أي صرتم، والضمير اسم أصبح، و (إخوانا) خبره، ويجوز أن يكونأصبح، أي دخل في الصباح، و (إخوانا) حال وهو الغريب.قوله: (فأنقذكم منها)الضمير يعود إلى (شفا) ، وأنث لإضافته لمؤنث.(ولتكن منكم أمة) .قيل من للبيان فيلزم الجميع الدعاء إلى الخير والأمر بالمعروف والنهيعن المنكر، وقيل: من للتبعيض وهو فرض على الكفاية.الغريب: المفضل أي يكونوا أمة بهذه الصفة، وهذا من كلامالعرب فصيح، يقولون للرجل ليكن منك قائما بهذا، أي كن قائما به.পৃষ্ঠা ২৬৪কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন