174ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াوالغريب: قول من قال: إن "أن" بمعنى "لا" وتقديره لا يؤتى أحد مثلما أوتيتم.ومن قرأ بالاستفهام فصله عن الأول، لا غير، لأن الاستفهام لا يعملفيه ما قبله.قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكمومحل (أن يؤتى) رفع بالابتداء، وخبره مضمر، تقديره: تصدقونه.وقيل: نصب، كما تقول: أزيدا ضربته.وفي معنى: (إلا لمن تبع دينكم)ثلاثة أقوال:أحدها: أن اللام زيادة، وما بعده استثناء من قوله (أحد) .والثاني: أنه زيادة، أي لا تصدقوا (إلا لمن تبع دينكم) ، فيكون مفعولابه.والثالث: أنه غير زائد، ومعناه، لا تقروا (إلا لمن تبع دينكم) بأن يؤتىأحد، وجاز تعلق الجارين به بعد أن لا يتعلق بفعل واحد جاران لأنه شابهالظرف، فصار كقوله: مررت به في البيت ونزلت عليه في الدار.والضمير في قوله: (يحاجوكم) يعود إلى (أحد) ، لأنه بمعنى العموم.قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين) .فيه ثلاثة أوجه:أحدهما: ميثاق النبيين وأممهم، فاكتفى بذكر النبيين عن الأمم.الغريب: أراد ميثاق أمم النبيين، فحذف المضاف.العجيب: ميثاق النبيين، والمراد بهم الأمم، كما يرد الخطابللنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به الأمة.قوله: (لما آتيتكم)فيه قراءتان. الفتح: وله وجهان:أحدهما: أن "ما" هي الموصولة، و (آتيتكم) صلته والعائد محذوف، أي آتيتكموه، وقوله:(ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم)عطف على الصلة، وفي العائد قولان:أحدهما: مضمر تقديره، جاءكم رسول به، أي بتصديقه.والثاني: أن يقع المظهر موقع المضمر، لأن ما معكم هو ما آتيتكم.পৃষ্ঠা ২৬২কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন