160ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াإلا من بعد ما جاءهم العلم.الزجاج: العامل مضمر تقديره، اختلفوا بغيا، وقيل: نصب على المصدر، أي بغوا بغيا، وقيل: مصدر وقع موقع الحال ، أي باغين.قوله: (ومن اتبعن) .رفع بالعطف على ضمير المتكلم، ولم يؤكد لطول الكلام، وقيل:رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي ومن اتبعني أسلم.الغريب: محله جر بالعطف على الله.العجيب: نصب على المفعول معه.قوله: (ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط) .مستقبلان وقعا موقع الماضي، لأنهم قتلوا يحى وزكريا وغيرهما، علىما سبق، وقيل: هو على ظاهره، ومعناه يعتقدون صحة ذلك.الغريب: يقصدون القتل والقتال مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويكون (النبيين) محمدا - صلى الله عليه وسلم -، وجاز جمعه لأن من قاتله قاتلهم.قوله: (فكيف إذا جمعناهم) .أي فكيف حالهم، الزجاج: كيف يكون حالهم.الغريب: يقول: فكيف يفعلون إذا جمعناهم، وموضعه نصب علىالحال، والعامل فيه ما سبق.قوله: (إذا جمعناهم)ظرف، والعامل فيه ما هو مقدر بعد كيف.পৃষ্ঠা ২৪৮কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন